08

البحث العلمى ترف أم ضرورة


ينظر البعض لبرامج البحث العمى والأموال التى تصرف عليها بالرغم من قلتها على انها برامج لتزيين الشكل العام ليس الا والاموال المصروفة عليها هى أموال ضائعة وبلا طائل .

فالشخص العادى قد لا يلمس أهمية هذه البرامج وفوائدها على المدى المتوسط والطويل ،فبقليل من التفكير سنصل الى نتيجة مفادها ان العالم من حولنا قد تجاوزنا بمراحل لاعتماده على المنهج العلمى فى شتى مناحى حياته والفرصة دائماً موجودة للحاق بالركب فهناك دولا اتخدت لنفسها مكانا بين الدول المتقدمة اقتصادايا واجتماعيا بالرغم من أن تجربتها ليست بالطويلة والمثال فى هذا المقام هو دول شرق اسيا .

                                                                                                           أ. هشام محمد القماطى   


تعليقات 2

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


علي الحامدي


البعض ينظر الى البحث العلمي على انه ترف. العالم المتقدم تقنيا يعرف انه ان مايصرف على البحث العلمي هو استثمار اقتصادي. فالدول التي تتحكم في العالم اليوم بمنتجاتها تصرف متوسط 3% من ميزانياتها على البحث العلمي.فنتيجة العلم هو الابداع العلمي من بحوث ودراسات. واليوم يمكن ان تصنف الامم وفق قدراتها العلمية. وقد ساد العرب يوما عندما كان للبحث والعلم مكان في حياتهم. وسادت اوروبا عندما اتضح لها اهمية البحث العلمي. واليوم تسود امريكا العلم بما تنفقه بسخاء على البحث العلمي. وقد استغرب البعض يوما رحلات الفضاء الامريكية واعتبرها اهدار مليارات عبثا، لكن اتضح ان معظم الاجهزة الحديثة الصغيرة الالكترونية في الطب او الاستشعار عن بعد للمياه والتحديد الجغرافي هي نتائج هذه الرحلات. ليبيا اليوم وغدا تحتاج الى اعادة صياغة للتعليم وتحويله من مجرد عمليات تلقين الى تفاعل مجتمعي ومعه تغيير اسس التعامل مع البحث العلمي ووضعه في مكانه اللائق به كاساس استراتيجي لقيام دولة قوية اقتصاديا.

عبدالكريم


شكرا لكم على جهودكم التي تبدلونها في هذه الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد اعانكم الله